°¨¨™¤¦EGuYs منتدى شباب مصر¦¤™¨¨°





اهلا بك عزيزنا الزائر... نرحب بك وندعوك للانضمام لمنتدى شباب مصر منتدى كل العرب ... اضغط (دخول) اذا كنت مشترك ...
اضغط (التسجيل) اذا كنت تود الانضمام الى عائلتنا ...... .

منتدى شباب مصر منتدى كل العرب

معلومات عنكمرحبا بك يا {زائر} . - آخر زيارة لك . - لديك 11 مشاركة.
 

    فتاوى وس وج فى الحب - حلال ام حرام --نتابع

    شاطر

    بسمة امل
    شاب جديد
    شاب جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 5
    العمر : 61
    الدولة : مصر
    المدينة : القاهرة
    المهنه : مدير عام
    نقاط : 15
    السٌّمعَة : 0

    Nothin فتاوى وس وج فى الحب - حلال ام حرام --نتابع

    مُساهمة من طرف بسمة امل في الخميس أكتوبر 13, 2016 1:41 am

    فتاوى وس وج فى الحب - حلال ام حرام --نتابع
    هل ما نسمع عنه اليوم من حب قبل الزواج جائز؟

    هل ما نسمع عنه اليوم من حب قبل الزواج جائز؟
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالحب قبل الزواج لا يخلو من أمرين:
    ألأول أن لا يكون للإنسان كسب فيه ولا يسعى إليه كأن يسمع رجل بامرأة أو يراها نظر فجأة فيتعلق قلبه بها، فإن اتقى الله تعالى، ولم يدفعه هذا التعلق إلى طلب شيء محرم من نظر أو مراسلة أو مواعده وسعى إلى الارتباط الحلال بهذه المرأة عن طريق الزواج كان مأجوراً مثاباً على صبره وعفته وخشيته وتقواه.
    والثاني: أن يكون هذا الحب واقعا باختيار الإنسان وسعيه وكسبة كحال من يتساهل في النظر إلى النساء، والحديث معهن ومراسلتيهن وغير ذلك من أسباب الفتنة، فلا مرية في أن هذا الحب لا يبيحه الإسلام ولو كان في النية إتمام هذا الحب بالزواج.
    فالنظر المحرم، والخلوة المحرمة، والمواعدة الآثمة لا يبيحها نية الزواج، ومن طلب توفيق الله تعالى في زواجه لم يبنه على الحرام الذي يوجب غضب الرب وسخطه.
    والله أعلم.
    =====================================================

    هل للحب عيد؟ وما قصته؟
    قيل: لما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج؛ لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار (القديس فالنتاين) وصار يجري عقود الزواج للجند سرا، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن وحكم عليه بالإعدام.
    وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية، ونفذ فيه حكم القتل يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي ليلة 15 فبراير، ومن يومها أطلق عليه لقب قديس واحتُفل بعيد الحب([31]).
    فما هي مظاهر الاحتفال بعيد الحب؟
    1/ إظهار الفرح به.
    2/ تبادل الورود الحمراء والهدايا.
    3/ ارتداء الملابس الحمراء.
    4/ تنزه العشيقين في هذا اليوم.
    5/ تعليق البالونات المكتوب عليها عبارات الحب والغرام.
    6/ توزيع صور (كيوبد) إله الحب عند الرومان، وهو طفل صغير له جناحان ويحمل قوساً.
    7/ إقامة الحفلات.
    حكم الاحتفال به:
    ماذا قال علماؤنا في الاحتفال بعيد الحب؟
    قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله وجمعني به في دار كرامته-: "الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:
    الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
    الثاني: أنه يدعو إلى العشق والغرام.
    الثالث: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم.
    فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل، أو المشارب، أو الملابس، أو التهادي، أو غير ذلك.
    وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه، وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق"([32]).
    وفي فتاوى اللجنة الدائمة: "دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة - وعلى ذلك أجمع سلف الأمة- أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر وعيد الأضحى. وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة، لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء؛ لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم؛ لأن في ذلك تشبهاً بهم، ونوع موالاة لهم. وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من تشبه بقوم فهو منهم»([33]). وعيد الحب هو من جنس ما ذكر؛ لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ، بل الواجب تركه واجتنابه؛ استجابة لله ورسوله، وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته. كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء؛ من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك؛ لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول، والله جل وعلا يقول: }وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب{([34]).
    ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله، لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد. وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً، ولا يرفعون بالإسلام رأساً. وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها؛ فإنه لا هادي إلا الله، ولا مثبت إلا هو سبحانه، وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" ([35]).
    =================================================


    بسمة امل
    منقول
    basmetaml.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:18 pm