°¨¨™¤¦EGuYs منتدى شباب مصر¦¤™¨¨°





اهلا بك عزيزنا الزائر... نرحب بك وندعوك للانضمام لمنتدى شباب مصر منتدى كل العرب ... اضغط (دخول) اذا كنت مشترك ...
اضغط (التسجيل) اذا كنت تود الانضمام الى عائلتنا ...... .

منتدى شباب مصر منتدى كل العرب

معلومات عنكمرحبا بك يا {زائر} . - آخر زيارة لك . - لديك 11 مشاركة.
 

    الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي صورة الفاتحة

    شاطر
    avatar
    feyz
    فتى المنتدى
    فتى المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 1101
    العمر : 33
    الدولة : المملكة العربية السعودية - جــــــدة
    المهنه : طــــالــب
    نقاط : 0
    السٌّمعَة : 0

    Nothin الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي صورة الفاتحة

    مُساهمة من طرف feyz في الجمعة سبتمبر 12, 2008 11:01 am

    الجامع لاحكام القران للامام القرطبي ......



    لقول في الاستعاذة.

    القول في الاستعاذة
    أمر الله تعالى بالاستعاذة عند أول كل قراءة فقال تعالى: "فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" [النحل:98] أي إذا أرت أن تقرأ؛ فأوقع الماضي موقع المستقبل كما قال الشاعر:
    وإني لآتيكم لذكرى الذي مضى من الود واستئناف ما كان في غد
    أراد ما يكون في غد؛ وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، وأن كل فعلين تقاربا في المعنى جاز تقديم أيهما شئت؛ كما قال تعالى: "ثم دنا فتدلى" [النجم:8] المعنى فتدلى ثم دنا؛ ومثله: "اقتربت الساعة وانشق القمر" [القمر:1] وهو كثير



    .
    القول في البسملة.

    القول في البسملة
    قال العلماء: "بسم الله الرحمن الرحيم" قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، وإني أفي لكم بجميع ما ضمنت في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري. و"بسم الله الرحمن الرحيم" مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا بعد سليمان عليه السلام. وقال بعض العلماء: " إن "بسم الله الرحمن الرحيم" تضمنت جميع الشرع، لأنها تدل على الذات وعلى الصفات، وهذا صحيح




    .
    سورة الفاتحة.
    الباب الأول في فضائلها وأسمائها.

    الباب الأول في فضائلها وأسمائها
    روى الترمذي عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل). أخرج مالك عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب: أن أبا سعيد مولى (عبدالله بن) عامر بن كريز أخبره أن رسول الله صلى الله عليه سلم نادى أبيّ بن كعب وهو يصلي، فذكر الحديث. قال ابن عبدالبر: أبو سعيد لا يوقف له على اسم وهو معدود في أهل المدينة. روايته عن أبي هريرة وحديثه هذا مرسل، وقد روي هذا الحديث عن أبي سعيد بن المعلى رجل من الصحابة لا يوقف على اسمه أيضا، رواه عنه حفص بن عاصم وعبيد بن حنين.
    قلت: كذا قال في التمهيد: "لا يوقف له على اسم". وذكر في كتاب الصحابة الاختلاف في اسمه. والحديث خرجه البخاري عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال: ألم يقل الله "استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم" [الأنفال: 24] - ثم قال: - (إني لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع الثماني والقرآن العظيم الذي أوتيته). قال ابن عبدالبر وغيره: أبو سعيد بن المعلى من جلة الأنصار وسادات الأنصار تفرد به البخاري واسمه رافع، ويقال: الحارث بن نفيع بن المعلى، ويقال: أوس بن المعلى، ويقال: أبو سعيد بن أوس بن المعلى، توفي سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وستين سنة وهو أول من صلى إلى القبلة حين حوّلت وسيأتي. وقد أسند حديث أبيٍّ يزيد بن زريع قال: حدثنا روح بن القاسم عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي وهو يصلي فذكر الحديث بمعناه.
    وذكر ابن الأنباري في كتاب الرد له: حدثني أبي حدثني أبو عبيدالله الوراق حدثنا أبو داود حدثنا شيبان عن منصور عن مجاهد قال: إن إبليس - لعنه الله - رنّ أربع رنات: حين لعن وحين أهبط من الجنة وحين بعث محمد صلى الله عليه وسلم وحين أنزلت فاتحة الكتاب، وأنزلت بالمدينة.


    ة.
    سورة الفاتحة.
    الباب الثاني - في نزولها وأحكامها:.

    الباب الثاني - في نزولها وأحكامها:
    أجمعت الأمة على أن فاتحة الكتاب سبع آيات إلا ما روي عن حسين الجعفي: أنها ست وهذا شاذ. وإلا ما روي عن عمرو بن عبيد أنه جعل "إياك نعبد" آية وهي على عدة ثماني آيات وهذا شاذ. وقوله تعالى: "ولقد آتيناك سبعا من المثاني" [الحجر: 87] قوله: (قسمت الصلاة) الحديث يرد هذين القولين.
    وأجمعت الأمة أيضا على أنها من القرآن. فإن قيل: لو كانت قرآنا لأثبتها عبدالله بن مسعود في مصحفه فلما لم يثبتها دل على أنها ليست من القرآن كالمعوذتين عنده.
    فالجواب ما ذكره أبو بكر الأنباري قال: حدثنا الحسن بن الحباب حدثنا سليمان بن الأشعث حدثنا ابن أبي قدامة حدثنا جرير عن الأعمش قال: أظنه عن إبراهيم قال: قيل لعبدالله بن مسعود: لِمَ لَمْ تكتب فاتحة الكتاب في مصحفك قال لو كتبتها لكتبتها مع كل سورة. قال أبو بكر: يعني أن كل ركعة سبيلها أن تفتتح بأم القرآن قبل السورة المتلوة بعدها فقال: اختصرت بإسقاطها ووثقت بحفظ المسلمين لها ولم أثبتها في موضع فيلزمني أن أكتبها مع كل سورة، إذ كانت تتقدمها في الصلاة



    .
    سورة الفاتحة.
    الباب الثالث: في التأمين:.

    الباب الثالث: في التأمين:
    ويسن لقارئ القرآن أن يقول بعد الفراغ من الفاتحة بعد سكتة على نون "ولا الضالين": آمين ليتميز ما هو قرآن مما ليس بقرآن




    .
    سورة الفاتحة.
    الباب الرابع - فيما تضمنته الفاتحة من المعاني والقراءات والإعراب وفضل الحامدين:.

    الباب الرابع - فيما تضمنته الفاتحة من المعاني والقراءات والإعراب وفضل الحامدين:
    قوله سبحانه وتعالى: "الحمد لله" روى أبو محمد عبدالغني بن سعيد الحافظ من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قال العبد الحمد لله قال صدق عبدي الحمد لي). وروى مسلم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها). وقال الحسن: ما من نعمة إلا والحمد لله أفضل منها. وروى ابن ماجة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ). وفي (نوادر الأصول) عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أن الدنيا كلها بحذافيرها بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله لكانت الحمد لله أفضل من ذلك). قال أبو عبدالله: معناه عندنا أنه قد أعطي الدنيا ثم أعطي على أثرها هذه الكلمة حتى نطق بها، فكانت هذه الكلمة أفضل من الدنيا كلها لأن الدنيا فانية والكلمة باقية، هي من الباقيات الصالحات قال الله تعالى: "والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا" [مريم: 76]. وقيل في بعض الروايات: لكان ما أعطى أكثر مما
    أخذ. فصير الكلمة إعطاء من العبد، والدنيا أخذا من الله فهذا في التدبير. كذاك يجري في الكلام أن هذه الكلمة من العبد والدنيا من الله وكلاهما من الله في الأصل الدنيا منه والكلمة منه أعطاه الدنيا فأغناه وأعطاه الكلمة فشرفه بها في الآخرة. وروى ابن ماجة عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم: (أن عبدا من عباد الله قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فعَضَلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء وقالا يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله عز وجل وهو أعلم بما قال عبده، ماذا قال عبدي؟ قالا يا رب إنه قد قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله لهما اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها).
    قال أهل اللغة: أعضل الأمر: اشتد واستغلق، والمعضّلات [بتشديد الضاد): الشدائد. وعضّلت المرأة والشاة: إذا نشِب ولدها فلم يسهل مخرجه، بتشديد الضاد أيضا فعلى هذا يكون: أعضلت الملكين أو عضلت الملكين بغير باء. والله أعلم. وروي عن مسلم عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض) وذكر الحديث
    avatar
    امير الر ومنسية
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 2188
    الدولة : My Beloved\\\\\\\'s Heart
    نقاط : 79
    السٌّمعَة : 0

    Nothin رد: الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي صورة الفاتحة

    مُساهمة من طرف امير الر ومنسية في الجمعة سبتمبر 12, 2008 3:54 pm

    حمد الله على السلامة فايز
    وبجد موضوعك حلو


    .






    ©§¤°^°¤§©¤ امير الر ومنسية ¤©§¤°^°¤§©








      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 10:09 am