°¨¨™¤¦EGuYs منتدى شباب مصر¦¤™¨¨°





اهلا بك عزيزنا الزائر... نرحب بك وندعوك للانضمام لمنتدى شباب مصر منتدى كل العرب ... اضغط (دخول) اذا كنت مشترك ...
اضغط (التسجيل) اذا كنت تود الانضمام الى عائلتنا ...... .

منتدى شباب مصر منتدى كل العرب

معلومات عنكمرحبا بك يا {زائر} . - آخر زيارة لك . - لديك 11 مشاركة.
 

    تفسير سورة قريش

    شاطر
    avatar
    الماجيك
    شاب صاعد
    شاب صاعد

    ذكر
    عدد الرسائل : 69
    الدولة : بورسعيد
    المدينة : 18
    نقاط : 83
    السٌّمعَة : 0

    Nothin تفسير سورة قريش

    مُساهمة من طرف الماجيك في الأربعاء يونيو 18, 2008 9:48 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حوزة الكوثر للدراسات الإسلامية

    دروس في تفسير القرآن الكريم

    الدرس التاسع : تفسير سورة قـريـش

    الميزان في تفسير القرآن
    للعلاّمة السيد محمد حسين الطباطبائي

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    لإِيلافِ قُرَيْشٍ(1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ(2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ(4)

    بيان

    تتضمن السورة امتنانا على قريش بإيلافهم الرحلتين وتعقبه بدعوتهم إلى التوحيد وعبادة رب البيت، والسورة مكية.

    و لمضمون السورة نوع تعلق بمضمون سورة الفيل ولذا ذهب قوم من أهل السنة إلى كون الفيل ولإيلاف سورة واحدة كما قيل بمثله في الضحى وأ لم نشرح لما بينهما من الارتباط كما نسب ذلك إلى المشهور بين الشيعة والحق أن شيئا مما استندوا إليه لا يفيد ذلك.

    أما القائلون بذلك من أهل السنة فإنهم استندوا فيه إلى ما روي أن أبي بن كعب لم يفصل بينهما في مصحفه بالبسملة، وبما روي عن عمرو بن ميمون الأزدي قال: صليت المغرب خلف عمر بن الخطاب فقرأ في الركعة الأولى والتين وفي الثانية أ لم تر ولإيلاف قريش من غير أن يفصل بالبسملة.

    و أجيب عن الرواية الأولى بمعارضتها بما روي أنه أثبت البسملة بينهما في مصحفه، وعن الثانية بأن من المحتمل على تقدير صحتها أن يكون الراوي لم يسمع قراءتها أو يكون قرأها سرا.

    على أنها معارض بما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن الله فضل قريشا بسبع خصال وفيها «و نزلت فيهم سورة من القرآن لم يذكر فيها أحد غيرهم: لإيلاف قريش».

    الحديث على أن الفصل متواتر.

    و أما القائلون بذلك من الشيعة فاستندوا فيه إلى ما في المجمع، عن أبي العباس عن أحدهما (عليهما السلام) قال: أ لم تر كيف فعل ربك ولإيلاف قريش سورة واحدة، وما في التهذيب، بإسناده عن العلاء عن زيد الشحام قال: صلى بنا أبو عبد الله (عليه السلام) الفجر فقرأ الضحى وأ لم نشرح في ركعة، وما في المجمع، عن العياشي عن المفضل بن صالح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وأ لم نشرح وأ لم تر كيف ولإيلاف قريش: ورواه المحقق في المعتبر، نقلا من كتاب الجامع لأحمد بن محمد بن أبي نصر عن المفضل: مثله.

    أما رواية أبي العباس فضعيف لما فيها من الرفع.

    و أما رواية الشحام فقد رويت عنه بطريقين آخرين: أحدهما ما في التهذيب، بإسناده عن ابن مسكان عن زيد الشحام قال: صلى بنا أبو عبد الله (عليه السلام) فقرأ بنا بالضحى وأ لم نشرح، وثانيهما عنه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن زيد الشحام قال: صلى بنا أبو عبد الله (عليه السلام) فقرأ في الأولى الضحى وفي الثانية أ لم نشرح لك صدرك.

    و هذه أعني صحيحة ابن أبي عمير صريحة في قراءة السورتين في ركعتين ولا يبقى معها لرواية العلاء ظهور في الجمع بينهما، وأما رواية ابن مسكان فلا ظهور لها في الجمع ولا صراحة، وأما حمل ابن أبي عمير على النافلة فيدفعه قوله فيها: «صلى بنا» فإنه صريح في الجماعة ولا جماعة في نفل.

    و أما رواية المفضل فهي أدل على كونهما سورتين منها على كونهما سورة واحدة حيث قيل: لا تجمع بين سورتين ثم استثنى من السورتين الضحى وأ لم نشرح وكذا الفيل ولإيلاف.

    فالحق أن الروت إن دلت فإنما تدل على جواز القرآن بين سورتي الضحى وأ لم نشرح وسورتي الفيل ولإيلاف في ركعة واحدة من الفرائض وهو ممنوع في غيرها، ويؤيده رواية الراوندي في الخرائج، عن داود الرقي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: فلما طلع الفجر قام فأذن وأقام وأقامني عن يمينه وقرأ في أول ركعة الحمد والضحى وفي الثانية بالحمد وقل هو الله أحد ثم قنت ثم سلم ثم جلس.



    قوله تعالى: لإِيلافِ قُرَيْشٍ(1) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ(2)

    الألف بكسر الهمزة اجتماع مع التئام كما قاله الراغب ومنه الألفة، وقال في الصحاح،: وفلان قد ألف هذا الموضع بالكسر يألفه ألفا وآلفه إياه غيره، ويقال أيضا: آلفت الموضع أولفه إيلافا، انتهى.

    و قريش عشيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهم ولد النضر بن كنانة المسمى قريشا، والرحلة حال السير على الراحلة وهي الناقة القوية على السير كما في المجمع، والمراد بالرحلة خروج قريش من مكة للتجارة وذلك أن الحرم واد جديب لا زرع فيه ولا ضرع فكانت قريش تعيش فيه بالتجارة، وكانت لهم في كل سنة رحلتان للتجارة رحلة في الشتاء إلى اليمن ورحلة بالصيف إلى الشام، وكانوا يعيشون بذلك وكان الناس يحترمونهم لمكان البيت الحرام فلا يتعرضون لهم بقطع طريقهم أو الإغارة على بلدهم الأمن.

    و قوله: «لإيلاف قريش» اللام فيه للتعليل، وفاعل الإيلاف هو الله سبحانه وقريش مفعوله الأول ومفعوله الثاني محذوف يدل عليه ما بعده، وقوله: «إيلافهم رحلة الشتاء والصيف» بدل من إيلاف قريش، وفاعل إيلافهم هو الله ومفعوله الأول ضمير الجمع ومفعوله الثاني رحلة إلخ، والتقدير لإيلاف الله قريشا رحلة الشتاء والصيف.



    قوله تعالى: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3)

    الفاء في «فليعبدوا» لتوهم معنى الشرط أي أي شيء كان فليعبدوا رب هذا البيت لإيلافه أيام الرحلتين أو لتوهم التفصيل أي مهما يكن من شيء فليعبدوا رب هذا البيت إلخ، فهو كقوله تعالى: «و لربك فاصبر»: المدثر: 7.

    و محصل معنى الآيات الثلاث ليعبد قريش رب هذا البيت لأجل إيلافه إياهم رحلة الشتاء والصيف وهم عائشون بذلك في أمن.

    هذا بالنظر إلى كون السورة منفصلة عما قبلها ذات سياق مستقل في نفسها، وأما على تقدير كونها جزء من سورة الفيل متممة لها فذكروا أن اللام في «لإيلاف» تعليلية متعلقة بمقدر يدل عليه المقام والمعنى فعلنا ذلك بأصحاب الفيل نعمة منا على قريش مضافة إلى نعمتنا عليهم في رحلة الشتاء والصيف فكأنه قال: نعمة إلى نعمة ولذا قيل: إن اللام مؤدية معنى إلى وهو قول الفراء.

    و قيل: المعنى فعلنا ذلك بأصحاب الفيل لتألف قريش بمكة ويمكنهم المقام بها أو لنؤلف قريشا فإنهم هابوا من أبرهة لما قصدها وهربوا منه فأهلكناهم لترجع قريش إلى مكة ويألفوا بها ويولد محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فيبعث إلى الناس بشيرا ونذيرا هذا، والكلام في استفادة هذه المعاني من السياق.



    قوله تعالى: الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ(4)

    إشارة إلى ما في إيلافهم الرحلتين من منه الواضح ونعمته الظاهرة عليهم وهو الإطعام والأمن فيعيشون في أرض لا خصب فيها ولا أمن لغيرهم فليعبدوا ربا يدبر أمرهم أحسن التدبير وهو رب البيت.

    بحث روائي
    في تفسير القمي،: في قوله تعالى: «لإيلاف قريش إيلافهم» قال: نزلت في قريش لأنه كان معاشهم من الرحلتين رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام، وكانوا يحملون من مكة الأدم واللب وما يقع من ناحية البحر من الفلفل وغيره فيشترون بالشام الثياب والدرمك والحبوب، وكانوا يتألفون في طريقهم ويثبتون في الخروج في كل خرجة رئيسا من رؤساء قريش وكان معاشهم من ذلك. فلما بعث الله نبيه استغنوا عن ذلك لأن الناس وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحجوا إلى البيت فقال الله: «فليعبدوا رب هذا البيت - الذي أطعمهم من جوع» لا يحتاجون أن يذهبوا إلى الشام «و آمنهم من خوف» يعني خوف الطريق.

    أقول: قوله: فلما بعث الله إلخ خفي الانطباق على سياق آيات السورة، ولعله من كلام القمي أخذه من بعض ما روي عن ابن عباس.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 9:59 am