°¨¨™¤¦EGuYs منتدى شباب مصر¦¤™¨¨°





اهلا بك عزيزنا الزائر... نرحب بك وندعوك للانضمام لمنتدى شباب مصر منتدى كل العرب ... اضغط (دخول) اذا كنت مشترك ...
اضغط (التسجيل) اذا كنت تود الانضمام الى عائلتنا ...... .

منتدى شباب مصر منتدى كل العرب

معلومات عنكمرحبا بك يا {زائر} . - آخر زيارة لك . - لديك 11 مشاركة.
 

    تفسير سورة المسد

    شاطر
    avatar
    الماجيك
    شاب صاعد
    شاب صاعد

    ذكر
    عدد الرسائل : 69
    الدولة : بورسعيد
    المدينة : 18
    نقاط : 83
    السٌّمعَة : 0

    Nothin تفسير سورة المسد

    مُساهمة من طرف الماجيك في الأربعاء يونيو 18, 2008 9:45 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حوزة الكوثر للدراسات الإسلامية

    دروس في تفسير القرآن الكريم

    الدرس الرابع : تفسير سورة المَسَـد



    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)1)مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ(2)سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ(3)وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ(4)فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ(5)


    محتوى السورة وشأن نزولها :

    ترد على أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث قال للرسول صلى الله عليه وآله وسلم: تبّاً لك ألهذا دعوتنا بعد أن أنذر قريش في قوله (... فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذاب شديد)، كما أنها تخبر أنه سيدخل النار وزوجته أم جميل عمة معاوية وأخت أبي سفيان التي كانت تعادي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتضع الأشواك في طريقه من أجل أن تؤذيه.

    في فضيلة قراءة هذه السورة :

    عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من قرأها رجوت أن لا يجمع الله بينه وبين أبي لهب في دار واحد.

    وعن الصادق عليه السلام: من قرأها على المغص سكنه الله وأزاله, ومن قرأها في فراشه كان في حفظ الله وأمانه.

    تبت يدا أبي لهب وتب :

    التبت هو الخسران والهلاك أو الخسران المستمر، وقال البعض هو القطع والبتر، والآية دعاء عليه بهلاك نفسه وبطلان ما كان يأتيه من الأعمال لإخفاء نور النبوة.

    وقيل اسمه أبي لهب بن عبد العزيز بن عبد مناف، وذكرت الآية كنيته لا اسمه تهكّماً به لأن كنيته تنسبه إلى لهب النار كما يقال أبو الفضل وأبو الخير لمن هو صاحب الخير والفضل.

    وقال بعض المفسرين إن اليد وسيلة للعمل والنشاط والكسب، وبدونها ليس أحد قادرا على العمل, فهي كناية عن نفس الشخص.

    ما أغنى عنه ماله وما كسب :

    حيث ابتلى بالخسران الأبدي والشقاوة الدائمة التي أدخلته النار, و(ما) الأولى نافية و(ما) الثانية موصولة، والمعنى للآية لم يدفع عنه ماله ولا عمله -أو أثر عمله- تباب نفسه ويده الذي كتب عليه ودعا عليه.

    ومن هذه الآية نفهم أنه كان ثرياً وذا مال ينفقه في معاداة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومحاربته، وهذا مصير كل من يحارب الله ورسوله من الكافرين والمشركين، فلا أموالهم ولا مقامهم الاجتماعي ومكانتهم تنجيهم من عذاب الله وناره.

    سيصلى ناراً ذات لهب :

    أي سيدخل ناراً ذات لهب وهي نار جهنم الخالدة وسيعذب فيها.

    وامرأته حمالة الحطب :

    الواو عطف على ضمير الفاعل المستكن في (سيصلى) أي ستصلى حمالة الحطب ناراً ذات لهب فيكون مصيرها ومصير أبي لهب هو دخول النار.

    وسبب تسميتها بحمالة الحطب في ذلك أقوال:

    1-لأنها كانت تأخذ الحطب المملوء بالشوك وتضعه على طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتؤذيه بذلك.

    2-كناية عن النميمة وهذا معنى مجازى فإنها كانت نمّامة على رسول الله.

    3-كناية عن شدة البخل فهي مع كثرة ثروتها أبت أن تساعد الفقراء.

    4-أنها في الآخرة تحمل أوزاراً ثقيلة على ظهرها.

    في جيدها حبل من مسد :

    الجيد: هو الرقبة وجمعه أجياد. وقال بعض اللغويين: الجيد والعنق والرقبة لها معنى واحد مع تفاوت هو أن الجيد أعلى الصدر, والعنق القسم الخلفي من الرقبة, والرقبة لجميعها. وقد يسمى الإنسان بها كقوله تعالى: (فك رقبه) أي فك الإنسان وإطلاق سر.

    المسد: حبل مفتول من الليف أو من الايف، وقيل: حبل يوضع على رقبتها في جهنم, له خشونة الألياف وحرارة النار وثقل الحديد.

    قال العلامة الطباطبائى في الميزان:

    والظاهر أن المراد بالآيتين أنها ستتمثل في النار التي تصلاها في هيئتها التي كانت تتلبس بها في الدنيا، وهي أنها كانت تحمل أغصان الشوك وغيرها تطرحها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتؤذيه بذلك، فتعذب بالنار وهي تحمل الحطب وفي جيدها حبل من مسد.



    تفسير سورة المسد من كتاب الميزان في تفسير القرآن

    العلاّمة السيد محمد حسين الطباطبائي (قده)



    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ(1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ(2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ(3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ(4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ(5)

    بيان

    وعيد شديد لأبي لهب بهلاك نفسه وعمله وبنار جهنم ولامرأته، والسورة مكية.



    قوله تعالى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ(1)

    التب والتباب هو الخسران والهلاك على ما ذكره الجوهري، ودوام الخسران على ما ذكره الراغب، وقيل: الخيبة، وقيل الخلو من كل خير والمعاني - كما قيل - متقاربة فيد الإنسان هي عضوه الذي يتوصل به إلى تحصيل مقاصده وينسب إليه جل أعماله، وتباب يديه خسرانهما فيما تكتسبانه من عمل وإن شئت فقل: بطلان أعماله التي يعملها بهما من حيث عدم انتهائها إلى غرض مطلوب وعدم انتفاعه بشيء منها وتباب نفسه خسرانها في نفسها بحرمانها من سعادة دائمة وهو هلاكها المؤبد.

    فقوله: «تبت يدا أبي لهب وتب» أي أبو لهب، دعاء عليه بهلاك نفسه وبطلان ما كان يأتيه من الأعمال لإطفاء نور النبوة أو قضاء منه تعالى بذلك.

    و أبو لهب هذا هو أبو لهب بن عبد المطلب عم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان شديد المعاداة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مصرا في تكذيبه مبالغا في إيذائه بما يستطيعه من قول وفعل وهو الذي قال للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): تبا لك لما دعاهم إلى الإسلام لأول مرة فنزلت السورة ورد الله التباب عليه.

    و ذكر بعضهم أن أبا لهب اسمه وإن كان في صورة الكنية، وقيل: اسمه عبد العزى وقيل: عبد مناف وأحسن ما قيل في ذكره في الآية بكنيته لا باسمه إن في ذلك تهكما به لأن أبا لهب يشعر بالنسبة إلى لهب النار كما يقال أبو الخير وأبو الفضل وأبو الشر في النسبة إلى الخير والفضل والشر فلما قيل: «سيصلى نارا ذات لهب» فهم منه أن قوله: «تبت يدا أبي لهب» في معنى قولنا: تبت يدا جهنمي يلازم لهبها.

    و قيل: لم يذكر باسمه وهو عبد العزى لأن عزى اسم صنم فكره أن يعد بحسب اللفظ عبدا لغير الله وهو عبد الله وإن كان الاسم إنما يقصد به المسمى.



    قوله تعالى: مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ(2)

    ما الأولى نافية وما الثانية موصولة ومعنى «ما كسب» الذي كسبه بأعماله وهو أثر أعماله أو مصدرية والمعنى كسبه بيديه وهو عمله، والمعنى ما أغنى عنه عمله.

    و معنى الآية على أي حال لم يدفع عنه ماله ولا عمله - أو أثر عمله - تباب نفسه ويديه الذي كتب عليه أو دعي عليه.



    قوله تعالى: سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ(3)

    أي سيدخل نارا ذات لهب وهي نار جهنم الخالدة، وفي تنكير لهب تفخيم له وتهويل.



    قوله تعالى: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ(4)

    عطف على ضمير الفاعل المستكن في «سيصلى» والتقدير: وستصلى امرأته إلخ و«حمالة الحطب» بالنصب وصف مقطوع عن الوصفية للذم أي أذم حمالة الحطب، وقيل: حال من «امرأته» وهو معنى لطيف على ما سيأتي.



    قوله تعالى: فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ(5)

    المسد حبل مفتول من الليف، والجملة حال ثانية من امرأته.

    و الظاهر أن المراد بالآيتين أنها ستتمثل في النار التي تصلاها يوم القيامة في هيئتها التي كانت تتلبس بها في الدنيا وهي أنها كانت تحمل أغصان الشوك وغيرها تطرحها بالليل في طريق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تؤذيه بذلك فتعذب بالنار وهي تحمل الحطب وفي جيدها حبل من مسد.

    قال في مجمع البيان،: وإذا قيل: هل كان يلزم أبا لهب الإيمان بعد هذه السورة وهل كان يقدر على الإيمان ولو آمن لكان فيه تكذيب خبر الله سبحانه بأنه سيصلى نارا ذات لهب.

    فالجواب أن الإيمان يلزمه لأن تكليف الإيمان ثابت عليه وإنما توعده الله بشرط أن لا يؤمن انتهى موضع الحاجة.

    أقول: مبنى الإشكال على الغفلة من أن تعلق القضاء الحتمي منه تعالى بفعل الإنسان الاختياري لا يستوجب بطلان الاختيار واضطرار الإنسان على الفعل فإن الإرادة الإلهية - وكذا فعله تعالى - إنما يتعلق بفعله الاختياري على ما هو عليه أي إن يفعل الإنسان باختياره كذا وكذا فلو لم يقع الفعل اختيارا تخلف مراده تعالى عن إرادته وهو محال وإذا كان الفعل المتعلق للقضاء الموجب اختياريا كان تركه أيضا اختياريا وإن كان لا يقع فافهم وقد تقدم هذا البحث في غير موضع من المباحث السابقة.

    فقد ظهر بذلك أن أبا لهب كان في اختياره أن يؤمن وينجو بذلك عن النار التي كان من المقضي المحتوم أن يدخلها بكفره.

    و من هذا الباب الآيات النازلة في كفار قريش أنهم لا يؤمنون كقوله: «إن الذين كفروا سواء عليهم ء أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون»: البقرة: 6، وقوله: «لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون»: يس: 7، ومن هذا الباب أيضا آيات الطبع على القلوب.

    بحث روائي
    في المجمع،: في قوله تعالى: «و أنذر عشيرتك الأقربين» عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الصفا فقال: يا صبه فاجتمعت إليه قريش فقالوا: ما لك؟ فقال: أ رأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم وممسيكم ما كنتم تصدقونني؟ قالوا: بلى. قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال أبو لهب: تبا لك أ لهذا دعوتنا جميعا؟ فأنزل الله عز وجل «تبت يدا أبي لهب».

    أقول: ورواه أيضا في تفسير السورة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ولم يذكر فيه كون الدعوة عند نزول آية «و أنذر عشيرتك» الآية.

    و فيه، أيضا عن طارق المحاربي قال: بينما أنا بسوق ذي المجاز إذا أنا بشاب يقول أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا، وإذا برجل خلفه يرميه قد أدمى ساقيه وعرقوبيه ويقول: يا أيها الناس إنه كذاب فلا تصدقوه فقلت: من هذا؟ فقالوا: هو محمد يزعم أنه نبي وهذا عمه أبو لهب يزعم أنه كذاب.

    و في قرب الإسناد، بإسناده إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) في حديث طويل يذكر فيه آيات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من ذلك أن أم جميل امرأة أبي لهب أتته حين نزلت سورة تبت ومع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أبو بكر بن أبي قحافة فقال: يا رسول الله هذه أم جميل محفظة أي مغضبة تريدك ومعها حجر تريد أن ترميك به فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): إنها لا تراني فقالت لأبي بكر: أين صاحبك؟ قال: حيث شاء الله قالت: جئته ولو أراه لرميته فإنه هجاني واللات والعزى إني لشاعرة فقال أبو بكر: يا رسول الله لم ترك؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): لا. ضرب الله بيني وبينها حجابا.

    أقول: وروي ما يقرب منه بغير واحد من طرق أهل السنة.

    و في تفسير القمي،: في قوله تعالى: «و امرأته حمالة الحطب» قال: كانت أم جميل بنت صخر وكانت تنم على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتنقل أحاديثه إلى الكفار.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 9:10 am